دولة اليهود و الكيمياء-أسيتون دقيق الذرة- حاييم وايزمان “الكيمياء والسياسة” chemical jwes

دولةاليهودوالكيمياء-أسيتون دقيق الذرة-حاييم وايزمان
“الكيمياء والسياسة” chemical jwes

السلام عليكم :
هل تعلم أن دولة اليهود كان السبب الرئيس للإنشئها وو وجودها هو اكتشاف كيميائي ثمين
هل تشعر بالفضول ؟؟
اقرأ معنا مايلي :

كتب الأستاذ “درويش مصطفى الفار” تحت عنوان “الكيمياء والسياسة” يقول:

في الثاني من نوفمبر، يطل علينا العام السابع والستون منذ أن صاغ أرثر جيمس بلفور (1838-1930) وزير خارجية بريطانيا العظمى، وعده الغني عن التعريف، وقدمه هديه باسم السياسة، الى علم الكيمياء، في شخص اليهودي الروسي الصهيوني حاييم بن عيزر وايزمان 1874-1952. الذي كان يعمل أستاذا للكيمياء العضوية في جامعة مانشستر بإنجلترا، وذلك مكافأة وتقديرا لعبقريته في اختراع طريقة، سنة 1916، لصناعة سائل الأسيتون من دقيق الذرة “بضم الذال المعجمة وفتح الراء”، فانقذ المجهود الحربي للحلفاء الذين كانوا حينذاك في حاجة ماسة لكميات كبيرة من ذلك السائل العجيب الذي يستخدمونه في إذابة النتروجلسرين وقطن البارود لصناعة مادة الكوردايت، المفرقعة الدافعة، التي يحشون بها الرصاص وقنابل المدافع…
أبى وايزمان أن يقبل مكافأة مادية ليشتري له ضيعة أويبني فيلا، ينقرشها بأنواع الفسيفساء و الديكور، لأن إيمانه بباطل قومه، كان عنده بمثابة العقيدة التي يلتزم العالم الحق بالتضحية بكل الماديات في سبيل العمل لها، وأصرعلى أن تكون مكافأته ” مجرد ” وعد، من حكومة بريطانيا العظمى:
لاقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، دون مساس ” بحقوق ” السكان الأصليين من غير اليهود… مجرد وعد…

لأنه كان يعرف من إلمامه بأصول علم الكيمياء، أن التفاعل بين المجموعات البشرية خلال التاريخ، تحكمه قوانين ومعادلات وضوابط دقيقة كتلك : التي تحكم تفاعلات الذرات والجزيئات في علم الكيمياء..
وكان يدرك أن قوانين التفاعلات الكيماوية لا مجال فيها ” للفهلوة ” والارتجال والعنتريات والكذب وخداع النفس، وأن الزمان الذي كان الكيماويون فيه يضيعون الوقت والمال والجد والسياسة للحصول على الاكسير، الذي يحول الفلزات الحقيرة الى ذهب، زمن قد ولى وانقضى الى غير رجعه…
فكان مجرد الحصول على “وعد” بمثابة تفاعل كيماوي مدروس يمكن البدء منه وارتياده كافة المظان والسبل والأساليب والحيل والدسائس للوصول به إلى النتيجة المطلوبة والمخطط لها أصلا، بعلم واصرار…
ولم تكن الحرب العالمية الأولى قد وضعت أوزارها بعد، عندما طلب وايزمان ذلك الوعد من بريطانيا العظمى في شخص وزير خارجيتها بلفور، ولم يك انتصار الحلفاء مقطوعا به مائة بالمائة، ولذلك كان أمثال آخرون لوايزمان، يسعون نفس المسعى لدى الألمان وحلفائهم، دون أن يصطرع الفريقان من اليهود أو يقتتلا…
وكان علم السياسة في دماغ الداهية بلفورقد ارتقى أيضا إلى مستوى قدرة الكيماوي العالم بأسرار التفاعلات، فوافق شن طبقا، كما يقول المثل عندنا، ” وما أكثر الأمثال عندنا والحكم ” فوجد في الموافقة خيرا كثيرا لصناعة السياسة البريطانية، فأصدر ذلك الوعد وهو متأكد من كيفيات مسيرة الأحداث به لقرن من الزمان…
فهذا الوعد، وعد بلفور، الذي يعيش الوطن العربي والاسلامي، اليوم أثاره وذيوله وشجونه، من نسج عالم كيماوي خبير عرف معنى السياسة وكيف تؤكل الكتف، وداهية سياسي شيطان إرتقى تفكيره إلى مستوى فهم المعادلات والقوانين البالغة التعقيد والعمق… إلخ
هذا العالم اليهودي خدم ملته وعشيرته بما رأيت! لقد ذكر قومه ولم يذكرنفسه، وخدم عقيدته ولم يخدم شهوته، وتوسل بعبقريته العلمية ليجمع شتات أمته..
فماذا كان يحدث في الطرف الآخر؟ هناك عبيد جاه ينشدون الحكم على أنقاض دولة الخلافة! هناك طلاب علم لا دين لهم يريدون به جمع المال لأنفسهم وأولادهم وحسب! هناك طلاب دين تتصبب عرقا لتقنعهم أن الكيمياء علم جليل، وأن الإمامة فيه من أخصر الطرق لخدمة الإسلام، فإذا هم يهربون منك كي يتقعروا في بحث عن حرمة الذهب للنساء أو عن ضرورة قراءة الفاتحة وراء الإمام أو عن وجوب الوضوء على من لمس امرأة!!فإذا عدت به إلى الميدان الذي هرب منه اكتفى بأخذ إجازة علمية صحيحة أو مزورة ولم يعشق البحث والكشف والاستنتاج والاختراع! ثم تراه بعد ذلك في جلباب أبيض كأنما يستعد لحفل من أحفال ” الزار” ثم يزعم بتبجح أن هذه هي السنة!

إنها فوضى مقصودة في ميدان العلم الديني، ولا بد من تطهير هذا الميدان على عجل حتى ينقذ المسلمون أنفسهم من هلاك محقق!!

وتوجد الآن طوائف غفيرة تذهب إلى عواصم الغرب لتعرض الإسلام، وأنا أشعر بغضاضة شديدة من الأسلوب الذي تحيا به، هذه الجماعات، والآثار التي تعقبها، والكلمات التي تقولها! ولا أنتظر ثمرة حلوة لهذا النشاط القاصر المرتجل!
وقد نكون كسبنا- مائة ألف فرنسي، أومائة ألف انكليزي! فهل هذه الأرباح تغنى عن الملايين التي خسرناها في البلقان وشرق أوربا وجزر البحر المتوسط وجنوب آسيا وشرقها أو الأقطار والأجيال التي خسرها الإسلام بين الفلبين شرقا والأندلس غربا…؟
إن الغيبوبة التي احتوت الأمة الإسلامية منذ قرون لا تزال مستولية على أعصابها وأجهزتها العليا والدنيا! ولا تزال تلوث ينابيعها الثقافية وتدوخ حركاتها السياسية، وتخدر كل ما يتصل بالدعوة والدعاة فلا دراسة ولا رصد ولا متابعة وكأن أمتنا نسيت أنها تحمل رسالة للناس أو كانت كذلك قديما..

“مقتطف من كتاب مستقبل الإسلام خارج أرضه كيف نفكر فيه؟
لمحمد الغزالي”

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: