المطار أم صلاة الجمعة ؟

هذا حجم الدين و حجم الدنيا عند كثير منا إلا من رحم ربي


لنعمل إحصائية عن المتأخرين في ثلاثون أو أربعون مطار إسلامي في الدول الإسلامية عن رحلات الطيران و نسبة عددهم إلى المتأخرين عن الوصول إلى المسجد في ظهر الجمعة قبل أن يصعد الإمام على المنبر عندها سـوف تكون المفاجأة !!…



سنجد أن نسبة المتأخرين عن الطيران نجدها واحد في الألف أو واحد في المليون أما نسبة المتأخرين في الوصول إلى المسجد نجد أنّه تقريباً نصف المسجد يأتي بعد أن يكاد الإمام أن ينهي خطبة الجمعة و ينزل عن المنبر !!…



هذا حجم الدين عندنا و هذا حجم الدنيا عندنا فليتعظ كلٌّ منا بالعبرة أخواني .


نسأل الله العفو و العافية .




]


عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: { إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على أبواب المسجد، فيكتبون الأول فالأول، فمثل المهجر إلى الجمعة كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كالذي يهدي كبشاً، ثم كالذي يهدي دجاجة، ثم كالذي يهدي بيضة، فإذا خرج الإمام وقعد على المنبر، طووا صحفهم وجلسوا يسمعون الذكر } [متفق عليه].



فهذا تحذير لكل من يتأخر حذار كي لا يفوتك فضل صلاة الجمعة و لا يكون الأمر إسقاطاً للفرض فقط .


نذكر بعضاً من فضائل و آداب الجمعة للحث على المثابرة عليها :
1- أنه خير الأيام :
– فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: { خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة } [مسلم].

2- تضمنه لصلاة الجمعة التي هي من آكد فروض الاسلام ومن أعظم مجامع المسلمين، ومن تركها تهاونا ختم الله على قلبه كما في الحديث , قال النبي صلى الله عليه و سلم : { لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين } [مسلم].

3- أن الصدقة فيه خير من الصدقة في غيره من الأيام.

4- أنه يوم عيد للمسلمين متكرر كل أسبوع .

5- أنه يوم تكفر فيه السيئات فعن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : { لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى } [البخاري].

6- أن للماشي إلى الجمعة بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها لحديث أوس بن أوس قال: قال رسول الله : { من غسل واغتسل يوم الجمعة، وبكر وابتكر، ودنا من الإمام فأنصت، كان له بكل خطوة يخطوها صيام سنة، وقيامها، وذلك على الله يسير } [أحمد وأصحاب السنن وصححه ابن خزيمة].

الله أكبر كل خطوة إلى الجمعة تعدل صيام سنة وقيامها؟.

7- أن الوفاة يوم الجمعة أو ليلتها من علامات حسن الخاتمة حيث يأمن المتوفى فيها من فتنة القبر، فعن ابن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : { ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة، إلا وقاه الله تعالى فتنة القبر } [أحمد والترمذي وصححه الألباني].

8- ويستحب أن يكثر الإنسان في هذا اليوم من الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم ، لحديث أوس بن أوس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: { إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليّ } [أحمد وأصحاب السنن وصححه النووي وحسنه المنذري].

9- صلاة الجمعة فرض على كل ذكر حر مكلف مسلم مستوطن ببناء .

10- التطيب والتسوك ولبس أحسن الثياب من آداب المسلم في يوم الجمعة، فعن أبي أيوب قال: سمعت رسول الله يقول: { من اغتسل يوم الجمعة، ومس من طيب إن كان له، ولبس من أحسن ثيابه، ثم خرج وعليه السكينة حتى يأتي المسجد، ثم يركع إن بدا له، ولم يؤذ أحداً، ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يصلي، كانت كفارة لما بينهما } [أحمد وصححه ابن خزيمة] .

11- ويستحب التبكير إلى صلاة الجمعة، وهذه سنة كادت تموت، فرحم الله من أحياها.

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: { إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على أبواب المسجد، فيكتبون الأول فالأول، فمثل المهجر إلى الجمعة كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كالذي يهدي كبشاً، ثم كالذي يهدي دجاجة، ثم كالذي يهدي بيضة، فإذا خرج الإمام وقعد على المنبر، طووا صحفهم وجلسوا يسمعون الذكر } [متفق عليه].

12- ويستحب قرآءة سورة الكهف في يوم الجمعة لحديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : { من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين } [الحاكم والبيهقي وصححه الألباني].

13- تخطي الرقاب والتفريق بين اثنين وايذاء الجالسين والتضييق عليهم. فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم لرجل تخطى رقاب الناس يوم الجمعة وهو يخطب: { اجلس فقد آذيت وآنيت } [صحيح الترغيب والترهيب وصحيح ابن ماجه].

14- عدم رفع الصوت بالحديث أو القراءة، فيشوش على المصلين أو التالين لكتاب الله تعالى.

15- عدم الخروج من المسجد بعد الآذان لغير عذر.

لذا يجب على كل مسلم أن يعظم هذا اليوم ويغتنم فضائله وذلك بالتقرب إلى الله تعالى فيه بأنواع القربات والعبادات , فانظر – يا أخي – كم جمعة مرت عليك مرور الكرام، دون أن تعيرها أدنى اهتمام، بل إن كثيراً من الناس ينتظر هذا اليوم ليقوم بمعصية الله عز وجل فيه بأنواع المعاصي والمخالفات.

(( وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ))

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: