العنكبوت و النحل من معجزات القرآن العلمية

من معجزات القرآن العلمية

{ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً }

{ وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي }

في الآيتين سر وإعجاز سببهما حرف واحد، والحقائق العلمية التي أصبحت من المسلمات يشير إليها هذا الحرف. ما هو هذا الحرف؟ وما هي تلك الحقائق العلمية التي أثبتت وما زالت تثبت أن القرآن لا تنقضي عجائبه ومعجزاته؟

 

 

﴿ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ ﴾

جاء في بعض التفاسير: أن بيت العنكبوت ضعيف، لأنه لا يغني عنها من حر ولا من قر، ولا من مطر، ولا من رياح، وهو ضعيف لتفاهته وحقارته، هكذا ورد في بعض التفاسير.
ولكن أستاذاً في علم الحشرات في كلية العلوم في إحدى الجامعات العربية يقول في بعض كتبه العلمية: إن في قوله تعالى:
﴿ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً﴾

( سورة العنكبوت الآية: 41 )

في هذه الآية إعجاز علمي حيث إن التي تبني البيت هي الأنثى، فجات تاء التأنيث في قوله تعالى:﴿ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ﴾

يعني هل يستطيع واحد في عهد النبي e أن يفرق بين ذكر العنكبوت وأنثاها ؟ مستحيل، الآن ثبت أن التي تبني البيت هي الأنثى.
هناك ملمح آخر في قوله تعالى:
﴿ وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي﴾

( سورة النحل الآية: 68 )

 فالنحلة التي تبني بيت الشمع أيضاً أنثى، بعض العلماء استنبط، ولعل هذا قريب من الصحة، أنه في عالم الحيوان أن الأنثى هي المسيطرة، وهي التي توجّه، وأن دور الذكر محدود جداً أمام مهمات الأنثى.
فلذلك حينما يتخلى الإنسان عن قوامته التي كرمه الله بها، ويعطي دفة القيادة إلى زوجته، فكأنه ابتعد عن إنسانيته التي شرفه الله بها حينما قال:
﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾

( سورة النساء الآية: 34 )

لكن أنا اطلعت على بحث جديد في العنكبوت هو أمتن من الفولاذ بخمسة أمثال، بل إن بعض الأنسجة التي تصنع منها القمصان التي تقوم الرصاص مصنوعة من مواد تشبه المواد التي صنعت منها خيوط العنكبوت، فهو الوهن هنا أنه لا يقيها لا من حر، ولا من برد، ولا من رياح، ومن مطر، أما خيط العنكبوت كخيط دودة القز أمتن من الفولاذ، وهذا من آيات الله الدالة على عظمته.
الأنثى في العنكبوت هي التي تغزل البيت، وهي التي ترغب الذكر في الدخول إلى البيت، حيث تقوم أمامه بحركات مغرية، وتسمعه بعض الألحان الطنانة، فيأوي إلى بيتها، وبعد التلقيح تأكله، وتفترسه، وتأكل أولادها من بعده، ويأكل بعض أولادها بعضهم الآخر، فضعف البيت هنا إضافة إلى أنه يقيها لا من حر، ولا من قر، ومن رياح، ولا من مطر، فضعف هذا البيت يتأتى من ضعف علاقاته الداخلية، وقد يجمع الضعفان في ضعف واحد.

الحمد لله أن الإنسان بعيد عن هذا الأمر.

هذه من آيات الله الدالة على عظمته، هذه الرحمة التي أودعها الله في الإنسان هي من الله عز وجل، بدليل أنه لم يدعها في بعض الحيوانات، يلقحها ثم تفترسه، ثم تأكل أولادها، بل إن بعض أولادها يأكل بعضهم الآخر، فالوهن هنا التمزق الداخلي، وفي هذه الآية ملمح كبير لنا، فكلما اختلفنا، وكلما تنازعنا ضعفنا، قال تعالى:
﴿ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾

( سورة الأنفال الآية: 46 )

ومعنى تفشلوا ؛ تضعفوا، نستخدمها محن خطأ في الإخفاق، الفشل هو الضعف، } وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ {، طبعاً هذا درس لنا في مواجهة أعدائنا أعداء الأمة ، لابد من التماسك الداخلي حتى نكون أقوى على مواجهة الأخطار الخارجية.

قراءة الموضوع بالتفصيل

رد واحد to “العنكبوت و النحل من معجزات القرآن العلمية”

  1. المحامى عبدالباسط نقش بندي Says:

    سبحان الخالق

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: